بيت المغرب أول مركز ثقافي مغربي في القدس وأحد أكبر المراكز الثقافية العربية في فلسطين. يجسّد عمق الروابط المغربية المقدسية، ويعرّف زوار المدينة المقدسة بالحضارة المغربية وإسهامها في صون هوية القدس.
من فكرة إلى صرح
تعود فكرة اقتناء المبنى إلى سنة 1998، حين رُفع اقتراح فلسطيني إلى المغفور له الملك الحسن الثاني لشراء عقار عريق في قلب البلدة القديمة وتحويله إلى بيت للثقافة المغربية في القدس.
بعد اقتناء المبنى بكلفة ناهزت خمسة ملايين دولار، أُطلق ورش ترميم دقيق بتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اكتمل سنة 2016 بميزانية تقارب ثلاثة ملايين دولار، ليُبعث المبنى من جديد مركزاً ثقافياً حيّاً.


بناء يحمل ذاكرة المدينة
يقوم بيت المغرب على أحجار ضاربة في القدم تسبق الحقبتين البيزنطية والرومانية، وكان جزءاً من مجمّع الزاوية النقشبندية البخارية، أحد المعالم الصوفية في البلدة القديمة.
يمتد المبنى على مساحة ثلاثة آلاف متر مربّع موزّعة على ثلاثة طوابق، تتخلّلها كهوف وأنفاق تاريخية يطل عليها جسر زجاجي، في مزاوجة بين أصالة الحجر المقدسي وروح الزخرفة المغربية.
فضاءات للفن والذاكرة والمعرفة
رواق الساقية الحمراء
رواق فني دائم يعرض أعمالاً تشكيلية تحتفي بالتراث المغربي.
متحف بيت المغرب
متحف يضم كهوفاً وأنفاقاً تاريخية يطل عليها جسر زجاجي فوق مغارة حجرية.
المكتبة
نحو 5000 عنوان في الفلسفة والتاريخ والأدب والعلوم الدينية.
قاعة دار السلام
فضاء للمحاضرات واللقاءات مزيّن بالزليج المغربي الأصيل.
الصالون المغربي
صالون تقليدي بزرابي منسوجة يعكس فنون الضيافة المغربية.
المقهى الثقافي
مقهى بفناء تتوسّطه نافورة مغربية، للقاء والاستراحة.
قاعات تحمل أسماء مغربية
تتوزّع في المركز قاعات للأنشطة والفعاليات تحمل أسماءً من الجغرافيا والتاريخ المغربيين.
جسر بين حضارتين
يعمل بيت المغرب على التعريف بالحضور المغربي التاريخي في القدس، وتعزيز الروابط الثقافية المغربية الفلسطينية عبر المعارض والندوات والفعاليات الفنية.
يندرج المركز ضمن جهود المملكة المغربية ووكالة بيت مال القدس الشريف في خدمة المدينة المقدسة وصون موروثها الحضاري والديني.
من داخل بيت المغرب



